|
|
Villefranche sur Mer

- احب شكسبير كثيرا فيل فرانش سور مير"Villefranche sur Mer " هذه الأرض التى تقع قبالة البحر, والتى كانت مطمع من الكثير من القوى, وقد اعتاد القراصنة الهجوم والأغارة عليها قبل ان تصبح ميناء مستقل وقبل ان تصبح ملاذا للأمراء والأباطرة والملوك
- بحارة يونانيون واغريق قدامى كانو ياتون لهذا الخليج المحمى بشكل طبيعى الذى اصبح بعد ذلك مكان جاذب لقراصنة البربر.
تشارلز الثانى لأنجو " Anjou"وملك صقلية, وامير كابوا "Capua" وكونت بروفنس, وابن اخ الملك الفرنسى لويس التاسع (القديس لويس), رغبوافى بناء مدينة ليدخلوا بها حضارة و يوفروا الأمن إلى البحارة والتجار..
مزايا هذا الميناء الطبيعى اغرت العديد للأستيلاء عليه. فيل فرانش سور مير"Villefranche sur Mer " حوصرت ونهبت اثناء الصراع المستمر بين الملوك الذى سرعان ما تحول بعد ذلك الى تحالف. وقد التقى هنا الملك تشارلز الخامس والملك الفرنسى فرانسيس الأول لمناقشة الهدنة التى لم تدم طويلا بينهم.
- تم تحصينها فى نهاية القرن السادس عشر بواسطة الدوق ايمانويل فليبير "Emmanuel-Philibert" دوق سافوى "Savoy" ليجعلها واجهة لدوقيته على البحر فيل فرانش سور مير"Villefranche sur Mer " كانت موقعا استراتيجيا تنازعت عليه القوى فى الجنوب الأوروبى كثيرا. وحتى الثورة الفرنسية, عملت كل من النمسا , واسبانيا وفرنسا تباعا على ضم البلدة ومينائها. الملك الفرنسى لويس الرابع عشر اناب مهندسه العسكرى فوبان " Vauban " ليدرس كيفية تقوية دفاعاتها. .
- بعد عام 1860 عندما صوت السكان على الأنضمام لفرنسا , فيل فرانش سور مير"Villefranche sur Mer " وجهت كل قواها نحو التنمية, لتصبح مكان هام للجذب السياحى بسبب اهتمام القيصرة اليكساندرا فيدورونا" Alexandra Feodorovna." منذ هذا الوقت ياتى الى . فيل فرانش سور مير"Villefranche sur Mer " ومينائها العديد من الشخصيات الهامة للأستمتاع بهذا المكان.
|
|
|